فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 3064

موتهم» كما يحذف بعض الكلام يقول: «ينبغي لهنّ أن يتربّصن» ، فلمّا حذف «ينبغي» ، وقع «يتربّصن» موقعه.

قال الشاعر «1» [من الطويل وهو الشاهد الخامس والأربعون بعد المائة] :

على الحكم المأتيّ يوما إذا قضى ... قضيّته أن لا يجوز ويقصد

فرفع «ويقصد على قوله:

«وينبغي» «2» . ومن قرأ لا تُضَارَّ [الآية 233] جعلها على النهي، وهذا في لغة من لم يضعّف، فأمّا من ضعّف، فإنّه يقول (لا تضارر) إذا أراد النهي، لأنّ لام الفعل ساكنة، إذا قلت «لا تفاعل» وأنت تنهى. إلا أنّ «تضار» ها هنا غير مضعّفة، لأنّ ليس في الكتاب إلّا راء واحدة «3» .

وقال تعالى وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ [الآية 235] ف «الخطبة» الذّكر، و «الخطبة» :

التشهّد «4» .

وقال تعالى: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا [الآية 235] لأنه لمّا قال فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ كأنه قال: «تذكرون» وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا [الآية 235] استثناء خارج على «ولكن» .

قال تعالى فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ [الآية

(1) . هو عبد الرحمن بن أمّ الحكم، كما في الكتاب وتحصيل عين الذهب 1: 431، واللسان «قصد» في رواية مرجوحة. وقيل هو أبو اللّحام أو اللّجام التغلبي، كما في الخزانة 3: 613، والتاج «قصد» ، واللسان «قصد» في رواية راجحة وشرح المفصّل لابن يعيش 7: 38، والبيت ايضا في الصحاح «قصد» .

(2) . نقله في الصحاح «قصد» ، مع الشاهد الشعري.

(3) . قراءة الرفع براء واحدة في الطّبري 5: 47 إلى بعض أهل الحجاز وبعض أهل البصرة، وفي السبعة 183 إلى ابن كثير وأبي عمروا وأبان عن عاصم، وفي الكشف 1: 296 والتيسير 81 إلى ابن كثير وأبي عمرو، وفي الجامع 3: 167 أضاف أبان عن عاصم وجماعة، وفي البحر 2: 214 لم يذكر الجماعة بل أضاف يعقوب، وفي معاني القرآن 1: 149 و 205 وحجّة ابن خالويه 73، بلا نسبة. أمّا قراءة فتح الراء الواحدة، ففي الطّبري 5: 46 إلى عامة قراءة أهل الحجاز والكوفة والشام، وفي 5: 49 و 50 و 51 أنّ مجاهدا وقتادة والحسن والضحاك والسدّيّ وابن شهاب وسفيان وابن زيد وعطاء وعكرمة، قد تأوّلوا بها. وفي السبعة 183 إلى نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي، وأنها لأهل الشام وفي الكشف 1: 296 والتيسير 81، إلى غير ابن كثير وأبي عمرو. وفي الجامع 3: 167 إلى نافع وعاصم وحمزة والكسائي، وفي البحر 2: 215 إلى غير من قرأ بغيرها من السبعة.

وفي الجامع 3: 167 أنّ عمر بن خطاب قرأ براءين مفتوحة أولاهما، وأنّ أبا جعفر بن القعقاع قرأ براء واحدة ساكنة، وأنّ ابن عبّاس والحسن وأبان في رواية عن عاصم، قرءوا براءين مكسورة أولاهما.

(4) . في الأصل: الشهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت