فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 3064

237] أي: فعليكم نصف ما فرضتم إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ [الآية 237] وإن شئت نصبت (نصف ما فرضتم) على الأمر «1» .

قال تعالى وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ [الآية 237] «2» .

وقرأ بعضهم (ولا تناسوا) «3» ، وكلّ صواب. وقرأ بعضهم (ولا تنسوا الفضل) «4» فكسر الواو لاجتماع الساكنين كما قرأ بعضهم: (اشتروا الضّلالة) «5» .

قال تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْبانًا [الآية 239] يقول: «صلّوا رجالا أو صلّوا ركبانا» .

وقال تعالى ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ [الآية 232] وذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ [الآية 232] لأنّه خاطب رجالا، وقال في موضع آخر قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ [يوسف: 32] لأنّه خاطب نساء، ولو ترك «ذلك» كما هي، ولم يلحق بها أسماء الذين خاطب كان كان جائزا. وقال: مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا [الأحزاب: 30] ولم يقل «ذلكنّ» وقال: فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) [التوبة] . وقال: ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ [المجادلة: 12] .

وليس بأبعد من قوله حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ [يونس: 22] فخاطب، ثمّ حدّث عن غائب، لأنّ الغائب هو الشاهد، في ذا المكان.

وقال هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً [المائدة: 60] .

وقال تعالى:

(1) . في الجامع 3: 204 أنّ ضم الفاء قراءة الجمهور والامام علي بن أبي طالب، وفتح الفاء قراءة فرقة لم يعيّنها.

(2) . في الجامع أنّ ضمّ الواو قراءة الجمهور 2: 208، وأشار إليها الخليل في الكتاب 2: 276.

(3) . في الشواذ 5 إلى الامام علي بن أبي طالب مع كسر الواو، وفي المحتسب 127 إلى الإمام علي بن أبي طالب وأبي رجاء وجؤية بن عائذ، وفي الجامع 3: 208 إلى الإمام علي بن أبي طالب ومجاهد وأبي حياة وابن أبي عبلة، وكذلك في البحر 2: 238.

(4) . في الجامع 3: 208، والبحر 2: 238 إلى يحيى بن يعمر، وأشار إليها الخليل في الكتاب 2: 276.

(5) . البقرة 2: 19، وهي في الشواذ إلى يحيى بن يعمر، وزاد في المحتسب 54 ابن أبي إسحاق وأبا السمال، وفي الجامع 1: 210 أسقط أبا السمال، وفي الكشف 1: 275، والمشكل 1: 20، والبحر 1: 71 بلا نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت