فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3064

يريد: «لقد مررت» بقوله «أمرّ» .

وقوله تعالى وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ [الآية 96] فهو نحو «ما زيد بمزحزحه أن يعمّر» و «ما زيد بضارّه أن يقوم» ف «أن يعمّر في موضع رفع وقد حسنت الباء كما تقول: «ما عبد الله بملازمه زيد» .

وقوله تعالى مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ [الآية 97] ، فمن العرب من يقول: (لجبرئيل) فيهمزون ولا يهمزون، وكذلك (إسرائيل) «1» منهم من يهمز ومنهم من لا يهمز، ويقولون (ميكائيل) «2» فيهمزون ولا يهمزون ويقولون وَمِيكالَ كما قالوا وَجِبْرِيلَ. وقال بعضهم (جبرعل) ولا أعلم وجهه إلّا أني قد سمعت (إسرائل) وقال بعضهم (إسراييل) فأمال الراء»

.وقال أبو

(1) . وردت في ثلاثة وأربعين موضعا من الكتاب العزيز أوّلها البقرة 2: 40، وآخرها الصف 61: 14، المعجم المفهرس 33» ، وفي الجامع 1: 331 عدم الهمز إلى الأعمش وعيسى، وزاد في البحر 1: 171 أبا جعفر، وفي البحر 1: 171 الهمز إلى الجمهور.

(2) . من الآية القادمة.

(3) . في «اللهجات» 243- 267، ولهجة تميم 85، والقراآت القرآنية هـ 101، أنّ الهمزة عامّة لهجة تميم، ونراه عامّة لهجة الحجاز «وفي اللهجات 247» أنّ جبريل لغة الحجاز وجبرئيل لغة تميم، وكذلك في الطّبري 2:

388 والجامع 2: 37 والبحر 1: 318، وفي الطّبري 2: 388 «ميكائيل» بهمزة وياء لغة تميم وقيس وبعض نجد، وعليها قرّاء أهل الكوفة وفي السبعة 166 و 167 إلى ابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي بكر وحمزة والكسائي وفي الكشف 1: 255 والتيسير 75 إلى غير نافع وأبي حفص وعمرو وفي الجامع 2: 38 إلى حمزة وابن كثير، وفي البحر 1: 318 كما في السبعة مع إسقاط ابن كثير وعاصم، واضافة قنبل والبزّي. أما «ميكاييل» بياءين فهي في الطّبري 2: 389 لغة لبعض العرب، ولم يشر إلى أنّها قراءة، وفي المحتسب 97 والبحر 1: 318 إلى الأعمش، وفي الجامع 2: 38 إلى نافع وابن كثير وعن الأعمش باختلاف. أما «ميكال» فهي في الطّبري 2:

388، والجامع 2: 318، لغة أهل الحجاز وهي في الطّبري قراءة أهل المدينة والبصرة، وفي الكشف 1: 255 والتيسير 75 والبحر 1: 318 إلى أبي عمرو وحفص، وفي السبعة 166 إلى أبي عمرو وعاصم وزاد في الجامع انها عن عاصم وعن ابن كثير. أمّا إمالة الراء من «إسرييل» فهي قراءة حمزة والكسائي. الكشف 1: 178 وهي كما في «لهجة تميم 140» لهجة تميم. وفصّل ذلك في الكتاب 2: 259 و 260، واللهجات العربية 203، وما بعدها ان الإمالة لهجة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس، وقد أوردها ابو حيان في البحر 1: 171 ولم ينسبها. أما «جبرعل» بالعين فهي من العنعنة وقد خصّت بها تميم وقيس وأسد وكلاب بن عامر بن صعصعة، كما في اللهجات العربية 283، وأضاف الفرّاء «ومن جاورهم» ، لهجة تميم 90، وفي الطّبري 2: 388 ساق لفظ «جبرعيل» و «ميكاعيل» مثالا لوزن اللفظ «جبرئيل» و «ميكائيل» ولم ينسبهما قراءة. أما «اسرائل» فكسر الهمزة كما في البحر 1: 171 قراءة ورش، ولم يشر إلى حذف الياء. وهي لهجة قيس وأسد وهوازن، كما في «اللهجات 549 و 554» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت