فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 3064

يوم النّحر، وثلاثة بعده، أخرجه ابن أبي حاتم.

وقال علي: ثلاثة أيام: يوم الأضحى، ويومان بعده. أخرجه ابن أبي حاتم «1» ..

39-وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ [الآية 204] .

هو الأخنس بن شريق. أخرجه ابن جرير «2» عن السّدّي.

40-يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ [الآية 217] . هو رجب «3» .

41-يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ [الآية 219] .

قال أبو حيان «4» : كان السائل عمر ومعاذ.

42-وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [الآية 219] .

سمّي من السّائلين: معاذ بن جبل، وثعلبة. أخرجه ابن أبي حاتم عن يحيى بلاغا «5» .

43-وقال ابن عسكر «6» في قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ [الآية 215] : نزلت في عمرو بن الجموح، سأل عن مواضع النّفقة فنزلت. ثم سأل بعد ذلك: كم النّفقة؟

فنزل وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [الآية 219] .

44-وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى [الآية 220] .

قال ابن الفرس «7» في «أحكام

(1) . الفريابي محمد بن يوسف (120- 212 هـ) : عالم بالحديث، تركي الأصل، له «مسند» و «تفسير» .

(2) . وخرّجه أيضا: عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا «الدر المنثور» 1: 234.

(3) . 2: 181، وابن المنذر، وابن أبي حاتم: «الدر المنثور» 1: 238.

(4) . انظر «الطبري» 2: 202، و «ابن كثير» 1: 252.

(5) . في تفسيره «البحر المحيط» 2: 156، والواحدي في «أسباب النزول» : 48.

وأبو حيّان: هو محمد بن يوسف الأندلسي، من كبار العلماء بالعربية، والتفسير، والحديث، والترجم، واللغات، له «التفسير» و «طبقات نحاة الأندلس» توفي سنة (45) . []

(6) . «البلاغ» : قول الراوي: «بلغني أن.» من غير ذكر سنده، والبلاغ متوقف في الاحتجاج به حتى يثبت اتصاله وصحة سنده.

ملاحظة: انظر الفقرة التالية.

(7) . ابن الفرس (524- 599 هـ) : عبد المنعم بن محمد الخزرجي، أبو عبد الله، قاض أندلسي، من علماء غرناطة، ولي القضاء في أماكن، وجعل إليه النّظر في الحسبة والشرطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت