الصفحة 16 من 134

2 -مشروع السلام هو تأخير لوعد الله.

3 -القدس بكاملها يجب أن تكون تحت سيطرة إسرائيل.

4 -إسرائيل مباركة ومبارك من يباركها وملعون من يلعنها أو يعاديها.

5 -الفلسطينيون -والمسلمون عامة- رعاع وثنيون وحزب يأجوج ومأجوج.

6 -الألف سنة السعيدة يوشك أن تكون لكن بعد خطف المؤمنين إلى السحاب لملاقاة الرب عند نزوله و دماركل الوثنيين في معركة هرمجدون الكبرى.

وليس هؤلاء جماعة رهبانية معتزلة كما كان الحال في القرون الأولى. بل هم أصحاب نفوذ اجتماعي بارز، وترسانة إعلامية مؤثرة، ومناصب عليا في الحكومة!!.

ونبوءات التوراة مضاف إليها الكهانة والتنجيم وتحضير الجن هي أعظم طقوسهم، واعتمادًا عليها تقوم نظرياتهم في السياسة والاجتماع، وقواعدهم في التعامل مع سائر البشر.

والمفكرون العلمانيون في أمريكا يعلمون أن تغيير الأفكار المنكوسة لهؤلاء القوم شبيه بالمحال، فالبنية العقلية مدمرة من أصلها والنفسية في غاية التعقيد والغرابة.

والساسة العلمانيون ينافقونهم لما لهم من تأثير على الرأي العام ونفوذ في عالم المال والإعلام!!.

والإعلام العربي قليل الحديث عنهم لأنه مشغول بمحاربة المتطرفين والإرهابيين عن الحديث عن هؤلاء الذين مهما فعلوا وفكروا فليسوا إرهابيين ما داموا ليسوا مسلمين!!

هم والمفكرون العلمانيون على طرفي نقيض، لكن المشكلة أن كتلة الوسط تقل تدريجيًا، والأكثرون يميلون إلى هؤلاء لا إلى الفكر العلماني، هربًا من جحيم الحيرة والجفاف الروحي، ولذلك تغلغلت الأصولية المهووسة في كل مجال واخترقت كل الحدود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت