هذه الدولة، وتضخ كل طاقتها وحماسها لتأييد أكبر عصابة إرهابية في الأرض -ألا وهي دولة صهيون-؟!.
إننا نأمل -في حال قيام العقلاء في أمريكا وغيرها- بواجبهم أن يفيء هؤلاء إلى رشدهم وأن يفيق كثير من المخدوعين أو الغافلين، وحين نعمل معًا من أجل تبصير هؤلاء بضلال تصوراتهم وخطأ نبوءاتهم فإننا نكون قد واجهنا الباطل بالحق، والعدوان بالعدل، والإرهاب بالمنطق، وهذا أحد الغايات العظمى في دين الإسلام كما قال تعالى في كتابه المجيد لرسول الرحمة و (( أركون السلام ) )محمد - صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} .
أمريكا كما قال إدوارد سعيد - هي أكثر أمم العالم انشغالًا بالدين!!
وفي أمريكا تيار أصولي ديني مهووس إلى الثمالة بعودة المسيح عاجلًا غير آجل ومستعد لأن يرتكب في سبيل ذلك أكبر الحماقات!!
وأي حماقة أكبر من محاولة التسلل إلى القواعد النووية وإطلاق الدمار على العالم كله؟
وعن أي دليل نبحث وقد رأيناهم ينتحرون بالمئات والعشرات، ويفجرون المؤسسات الفدرالية وينظمون الجيوش والعصابات لليوم الموعود.
والمصيبة أنهم يزيدون ولا ينقصون ولا يحتكمون إلى أي منطق أو عقل وإنما هي خيالات ومنامات ومخاطبات من الشياطين يزعمون أنها من الروح القدس!!
بل إن عددًا يصعب حصره منهم يدعي أنه هو المسيح أو أن المسيح حل فيه أو خاطبه!!
ومن عقائد هؤلاء:
1 -قيام دولة إسرائيل تمهيد ضروري لنزول المسيح.