و بنى يوسف في مدينة الجزائر جامعا لا يزال إلى اليوم و يعرف بالجامع الكبير، و التشابه واضح بينه و بين جامع تاقررت و هو دليل على اهتمام المرابطين بالمنشآت الدينية [1] .
بعد أن اطمأن الأمير يوسف إلى حدود الشرقية و قضى على آخر جيوب المقاومة الزناتية عاد إلى مراكش عام 475هـ/1081م، و هو يفتخر بأنه حمل لواء المرابطين منذ انطلاقهم من الرباط منذ ثلاثين سنة و قادهم إلى النصر و حقق وحده المغرب بعد أن عجز عن تحقيقها قادة الفتح الأوائل و كذلك قبلهم الرومان و الوندال و نعم المغرب لأول مرة بوحدته السياسية.
(1) - د. محمد شعيرة: المرابطون تاريخهم السياسي ص97