فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 23

يلزم من الطعن بالصحابة الطعن بالقرآن لأنهم سند القرآن. فكيف تدعون التصارى إلى الثقة بالقرآن وتفضيله على توراتهم وإنجيلهم المحرف وأنتم تطعنون فيمن جمعوه وبهم حفظه الله.

يلزم الطعن بأبي بكر الطعن في جعفر عليه السلام. ويلزم من الطعن بعمر الطعن بزيد عليه السلام. فإن أبا بكر هو جد جعفر باعتراف الشيعة.

لوازم استعمال الأئمة للتقية

يلزم من كثرة استعمال الأئمة التقية حتى في فتاويهم وصفهم بالجبن والخسة وخداع الناس وترك النصيحة وتبرئة الذمة. لا سيما وأن الفتاوى على التقية لم يثبت معها إكراه أحد من الناس لهم عليها. بدليل قول فقهاء الشيعة في فتاوى التقية: هذا محمول على التقية. وهذا يعني أن الإكراه محتمل وليس بمتيقن. هذه الفتاوى التي تخدع الناس فيظنون حرمة الحلال وحل الحرام لمجرد حرص الإمام على نفسه. ألم يروي الرافضة عن جعفر أنه كان يذكر وصية أبيه له قائلا « قم بالحق ولا تعرض لما نابك» (وسائل الشيعة8/430 الاختصاص ص230 بحار الأنوار71/296) ؟ إن التقية من أضعف الإيمان، وأنتم تصفون الإئمة بأعلى الإيمان وأقواه. ونسبة أضعف الإيمان لهم دائما بما جعل يصدرون آلاف الفتاوى على خلاف الحق يجعلهم في أضعف مراتب الإيمان. فهل يمدح الرافضة أئمتهم أم يطعنون بهم.

هل مصلحة الإمام الشخصية أهم من مصالح الملايين في معرفة الحلال والحرام بدون تقية. أين مجاهدة الباطل والتبرؤ منه وعدم مجاراته والصراع من أجل الحق والحرص على الثبات عليه؟

هل يجوز استعمال الإمام للتقية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت