يلزم من تصحيح الشيعة لحديث (أعظم الشهداء كلمة حق عند سلطان جائر) وحديث (الساكت عن الحق شيطان أخرس) وصف الأئمة بأنهم أسوأ من الشيطان الأخرس. فإذا كان الساكت عن الحق شيطان أخرس: فما بالك بمن يدعو الناس إلى الباطل؟ ولهذا نجد الشيعة يتساءلون هذه التساؤل: كيف يمكن الجمع بين هذا الحديث وبين أحوال الأئمة على التقية. ويوجهون مثل هذه الأسئلة إلى مشايخهم كما في السؤال رقم 1560 من كتاب صراط النجاة وكان موجها إلى شيخهم جواد التبريزي.
يلزم من مبايعة الكافر الكفر.
إمام يترك عقيدة الإمامة!!!
يلزم من قول علي (دعوني والتمسوا غيري) الكفر. فإنه رفض ما أوجبه الله عليه.
تأليه علي
زعم ابن شهر آشوب: أن الله أضاف عليا إلى نفسه حين قال (وهو العلي العظيم) (مناقب آل أبي طالب3/35) . وهذا كفر بالله ويلزم منه أن يكون عليا هو الله لأن الله تعالى يقول { وأن الله هو العلي الكبير } ويقول { إن الله كان عليا كبيرا } .
ألم يقولوا بأن عليا هو لاهوت الأبد. ويصلون باسمه ركعتين. وأنه متحد بالله كما قاله الخميني؟ وفسروا الآيات المتكلمة عن الإله بأنها تعني الإمام؟
قال الرافضة في قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171) . فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.
وفي قوله تعالى { أإله مع الله } قال النمازي نقلا عن كنز جامع الفوائد « أي: إمام هدى مع إمام ضلال» (بحار الأنوار23/361 مستدرك سفينة البحار1/171) .
وفي قوله { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قالوا « أي من زعم أنه بإمام وليس بإمام» (مستدرك سفينة البحار1/171علي النمازي) .
يلزم وصف أبي جهل بالصديق