فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 23

قال الخميني"قد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام، وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر في طول هذه المدة المديدة، هل تبقى أحكام الإسلام معطلة؟ يعمل الناي من خلالها ما يشاؤون ؟ ألا يلزم من ذلك الهرج والمرج؛ القوانين التي صدع بها نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - وجهد في نشرها، وبيانها وتنفيذها طيلة ثلاثة وعشرين عامًا، هل كان كل ذلك لمدة محدودة ؟ هل حدد الله عمر الشريعة بمائتي عام مثلًا ؟ الذهاب إلى هذا الرأي أسوأ في نظري من الاعتقاد بأن الإسلام منسوخ"هذا القول من الخميني يلزم منه أن الدين معطل بغياب هذا المهدي. فكيف تدعوننا إلى مبايعة إمام يعترف الخميني بأن أحكام الاسلام معطلة بسبب غيابه؟

الجهل بالإمامة جاهلية؟

لزم اعتقاد الرافضة بأن الصحابة حرفوا القرآن وحذفوا منه الآيات الدالة على ولاية أهل البيت أن الله لم يجفظ كتابه. ويلزم منه رفع الثقة بكتاب الله. وهنا مدخل خطير فتحه الرافضة لكل عدو للمسلمين.

عقيدة صنمي قريش

يلزم من اعتقاد أن أبا بكر وعمر صنمي قريش: أن النبي صاهر الأصنام وقربهم منه وأنه الآن يرقد مع الأصنام. وأن عليا بايع الأصنام وأطاعهم وكان مستشارا للجبت والطاغوت ناصحا أمينا وزيرا مطيعا للأصنام زوج إحدى بناته لأحد الصنمين. وأن أبا جعفر الصادق هو صنم وهو الجبت. فما هذا المذهب الذي يدعي حب جعفر ولعن أبيه في نفس الوقت؟

يلزم من قولكم صنما قريش أن يكون علي عابدا للأصنام فإن الطاعة عندكم هي معنى العبادة. وإذا كانت طاعة علي للأصنام تقية فماذا من هذه الشجاعة التي تعترفون بها وتأتون بما يناقضها. وكيف تقولون إن عليا لم يسجد لصنم قط بينما تعترفون بأنه كان يعبد الأصنام؟

لوازم الطعن في الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت