لا يليق به أن يقوم نبي من أنبيائه أن يعمده من أجل غفران الخطايا.
2 -أن يسجد يحيى عليه السلام للمسيح حين رؤيته باعتبار أن المسيح رب، وهذا ما لم يحدث.
3 -أن يقوم المسيح بتعميد يحيى عليهما السلام، وذلك باعتبار أن المسيح رب ويحيى نبي، وهو ما لم يحدث أيضا.
4 -أن يقوم يحيى بإخبار القوم أن هذا هو الإله قد نزل من عليائه وتجسد ليكفر عنهم الخطيئة الأصلية، وأن يسجدوا له ليغفر لهم خطاياهم بهذه المعمودية، وهو ما لم يحدث أيضا.
لكن كل هذه الاافتراضات لم يكن لها محل عند يحيى أو المسيح عليهما السلام، بل ولم تكن موجودة حتى عند سائر الأنبياء من قبل، مما يدل على أن ربوبية المسيح وألوهيته وتجسده أمر لم يكن مطروحا في عصرهم، ونفي كل هذه الافتراضات كاف لهدم العقيدة النصرانية المحرفة التي تزعم تجسد الإله من أجل الكفارة عن الخطيئة الأصلية.
الثاني: نتسائل: لماذا يتم تأخر تعميد المسيح حوالي ثلاثين عاما إن كان لذلك الأمر علة؟!
الثالث: نتسائل: لماذا يعتمد المسيح بهذه المعمودية -معمودية التوبة-وهو بار معصوم كامل، والتعميد في نهر الأردن إنما كان لمعمودية التوبة؟! أيتوب الرب؟!
الرابع: نتسائل: ما حاجة الرب أن يعتمد على يد عبد من عباده، فإن كان رمزا فإلى أي شيء يرمز؟!