-نعم وعليه فقد بعت محل الكفرات والبنشر واشتريت هذه السيارة والحمد لله أن الإيجار الذي أحصل عليه من توصيل المدرسات يزيد عن خمسة آلاف شهريًا.
-يعني كسبتها من جهتين .
-لا أريد حسدًا فأنا اعرف أنك أعوذ بالله لا يسلم منك أحد .
-ما شاء الله لا قوة إلا بالله وأنا لا أعرف إنني لا أحسد كما ذكرت ولكن أريدك أن تطمئن .
-إذا أردت الزواج فعندي لك عروسة غنية جدًا قالها بصوت منخفض.
-مدرسة . قالها أيضا بصوت منخفض .
-نعم أنها مدرسة من زميلات زوجتي .
-سوف أفكر في الأمر وأعطيك رادًا قريبًا .
-لا أريدك أن تخلق أي مشاكل مع زوجتك وأطفالك .
-لا لن يكون هناك مشاكل فأنا سوف أدرس الأمر بروّية وإذا لم يكن هناك داعي للزواج . فلن ارتكب أي خطاء .
-أريدك أن تفكر بالأمر جيدًا . فأنت بحمد الله لديك زوجتك وأولادك وأمورك مستقرّة وقد تدخل في دوامة تفقدك لذيذ الحياة 0 أما أنا فلو لم أكون مجبورًا على الزواج فلن أتزوج ولا أزال أكنّ لزوجتي السابقة كل تقدير واحترام إما أنت فلا تفكر في راتبها فقط فقد تكون سعادتك في البقاء على ما أنت عليه . وأنا أعرفك .... لا تفكر إلا في الراتب .. حتى وأن أنكرت .
-قلت لك سأفكر في الأمر جيدًا .
عند ذلك دخل حسين بالقهوة فطلب منه والده أن يتركها أمامهما وينصرف..
واستمر الحديث حول الزواج والسيارة وذكريات الماضي حتى حضر العشاء وتناول الجميع طعام العشاء ثم غادر السيد عباس بعائلته بعد أن ترك السيد مروان في دوّامة من ما سمعه من أخبار عباس وزواجه وثروته ... (فهو يحسبه الآن صاحب ثروة )
سأل السيد مروان زوجته السيدة سعاد .
-كيف عروس عباس يا أم حسين .؟
-والله ممتازة وجميلة جدًا وتحترم زوجته السابقة . كأنها أمها سبحان الله .
-كم تقدّرين عمرها .؟
-يمكن في الثلاثين تقريبًا إذا لم تكن أقل .
-الحقيقة أن زوجها أيضًا يقول ذلك .
كيف الولد .؟