فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 53

ثم ناولها السيد مروان مبلغ ألف ريال وخرج من الغرفة . وهناك جلس لدى صديقه عباس وهمس في أذنه:

-كيف العروس .؟

-ممتازة .

-يعني نقول يا رب .

-توكلنا على الله .

-نبدأ في الحديث مع أخيها .؟

-نعم .

عند ذلك دخل السيد محفوظ وجلس في مكانه فقال السيد عباس:

-الحمد لله هناك قبول إن شاء الله من الطرفين ولكننا نريد أن ندخل في التفاصيل كي يبدأ الأخ أبو حسين الاستعداد للزواج .

-توكل على الله .

-سوف يدفع السيد مروان مهرًا قدره عشرون ألف ريال .

-هذا لا يكفي .

-بل يكفي فأنا اعرف ما عنده .

-أنت ترى ذلك .

-نعم . وأنت إنشاء الله لا تطمع في صهرك .

-موافق .

عند ذلك تدخل السيد مروان وقال:

-سيكون المهر في يدك بعد أسبوع إنشاء الله .

-وأين سيكون الزواج .؟

-سيكون في أرض بجانب العمارة التي نسكنها .

-إنني أريد أن يكون الزواج في قصر . وأنا سوف أدفع أجرة القصر.

-بارك الله فيك .

وقال السيد محفوظ عند ذلك هناك شرط أريد أن يكون مفهومًا لديك .

-ما هو .؟ قال ذلك السيد مروان .

-لابد أن تعيش أختي في شقة منفردة .

-وأنا موافق .

عند ذلك تدخل السيد عباس وقال:

لم يبق شيئًا الآن

ثم قام إلى صديقه مروان وقال:

-مبروك .

-الله يبارك فيك .

ثم نهض محفوظ أيضًا وبارك للعريس وفي تلك اللحظة كانت الزغاريد تنطلق من داخل المنزل وكأن النساء قد كن آذان صاغية من خلف الأبواب .

وعندما همَّ السيد مروان وزميله السيد عباس بالانصراف أقسم عليهما السيد محفوظ عبد الغفار أن لا يذهبا قبل تناول طعام العشاء .

وبعد العشاء انصرفا فقال عباس:

-مبروك . ولكنني لا أريد زواجك هذا يؤثر على حياتك مع زوجتك أم حسين وأطفالك .

-أنني أعرف تمامًا ما تريد أن تقوله ولكننا لم نحدد وقت عقد الملاك.

-أي وقت تريد وأفضّل عندما نذهب لتسليم المهر فأنت قد وعدته بأن يكون في يده بعد أسبوع .

-نعم هذا صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت