ثم ناولها السيد مروان مبلغ ألف ريال وخرج من الغرفة . وهناك جلس لدى صديقه عباس وهمس في أذنه:
-كيف العروس .؟
-ممتازة .
-يعني نقول يا رب .
-توكلنا على الله .
-نبدأ في الحديث مع أخيها .؟
-نعم .
عند ذلك دخل السيد محفوظ وجلس في مكانه فقال السيد عباس:
-الحمد لله هناك قبول إن شاء الله من الطرفين ولكننا نريد أن ندخل في التفاصيل كي يبدأ الأخ أبو حسين الاستعداد للزواج .
-توكل على الله .
-سوف يدفع السيد مروان مهرًا قدره عشرون ألف ريال .
-هذا لا يكفي .
-بل يكفي فأنا اعرف ما عنده .
-أنت ترى ذلك .
-نعم . وأنت إنشاء الله لا تطمع في صهرك .
-موافق .
عند ذلك تدخل السيد مروان وقال:
-سيكون المهر في يدك بعد أسبوع إنشاء الله .
-وأين سيكون الزواج .؟
-سيكون في أرض بجانب العمارة التي نسكنها .
-إنني أريد أن يكون الزواج في قصر . وأنا سوف أدفع أجرة القصر.
-بارك الله فيك .
وقال السيد محفوظ عند ذلك هناك شرط أريد أن يكون مفهومًا لديك .
-ما هو .؟ قال ذلك السيد مروان .
-لابد أن تعيش أختي في شقة منفردة .
-وأنا موافق .
عند ذلك تدخل السيد عباس وقال:
لم يبق شيئًا الآن
ثم قام إلى صديقه مروان وقال:
-مبروك .
-الله يبارك فيك .
ثم نهض محفوظ أيضًا وبارك للعريس وفي تلك اللحظة كانت الزغاريد تنطلق من داخل المنزل وكأن النساء قد كن آذان صاغية من خلف الأبواب .
وعندما همَّ السيد مروان وزميله السيد عباس بالانصراف أقسم عليهما السيد محفوظ عبد الغفار أن لا يذهبا قبل تناول طعام العشاء .
وبعد العشاء انصرفا فقال عباس:
-مبروك . ولكنني لا أريد زواجك هذا يؤثر على حياتك مع زوجتك أم حسين وأطفالك .
-أنني أعرف تمامًا ما تريد أن تقوله ولكننا لم نحدد وقت عقد الملاك.
-أي وقت تريد وأفضّل عندما نذهب لتسليم المهر فأنت قد وعدته بأن يكون في يده بعد أسبوع .
-نعم هذا صحيح .