-أنني أفكر في الزواج بعد أن وعدتني بالمساعدة من معلمة أيضا فقد سئمت هذه الزيوت وأعمال السيارات .
-يا رجل أحمد الله سبحانه فأنت محظوظ وأعمال الورشة على الوجه الأكمل واعتقد أن دخلها كذلك
-هذا لا يمنعني من الزواج .
-وزوجتك واهلك .؟
-لن يكون زواجي على حسابهم فهم أهلي ولن تكون أحرص عليهم مني.
-لكنني أعرفك تمامًا . إذا كان هناك بزبوز فلوس بعتهم جميعا ًبريال واحد ...
-أستغفر الله أنهم أولادي وبناتي وأمهم التي عاشت معي حينًا من الدهر .
-أنا أعرف لك معلمة تذهب معنا إلى المدرسة قد سبق لها الزواج ثم توفى زوجها .
-ماذا تعرف عنها ؟
-ممتازة وجميلة جدًا ، وغنية وإذا وجدت زوجًا ترتاح له فلن تمانع في ذلك .
فالزواج ستر للمرأة وحياة لها ، وأنت لن تجد أجمل منها وهي لن تجد أفضل منك .
-ألا يوجد لديها أطفال من زوجها السابق .
-لا . فهي لم تبق معه أكثر من ثلاثة أشهر .
-ماذا عن راتبها ؟
-هذا الأمر لا يجب أن تبحثه معها الآن فتظن أنك تطمع في الراتب . وأنا متأكدًا أن ذلك هو الذي يدعوك إلى الزواج ولكن لا يجب أن تفصح عنه الآن .
-أريد أن أراها .
-إذا عزمت فأنا قد سمعت أن هناك من يخطب فيها أيضًا لذلك عليك أن تتخذ قرارك بسرعة ، وإذا عزمت فأخبرني .
-إنني عازم الآن ولكنني أريد أن أراها .
-في حالة موافقتها فهي تريد شقة تعيش فيها بمفردها .
-إذا أعجبتني فسأتدبر أمري حينئذٍ .
والمهر كم سيكون تقريبًا . ألم تقل إنها غنية .؟
-لكن هذا لا يمنع أن تدفع مهرًا . فهذا حقها الشرعي ....
-طبعًا لن يكون كثيرًا .
-أنا لا أعرف ذلك لكنني سأكون بجانبك وسوف أحاول أن يكون المهر مناسبًا .
-والزواج لن يكون في قصر الأفراح .
-وأين تريده إذًا .؟
-في الأرض التي بجانب العمارة التي نسكنها .
-هذا يتم الاتفاق فيه مع أهلها، فأنت كأنك تخطب عندي وأنا لست ولي أمرها.