فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 53

يعمل ابنه طارق 27 سنه محاسبًا في إحدى الإدارات الحكومية ورغم مناشدة والده له بأن يتفرغ للتجارة ومتابعة إعماله آلا أنه يريد الاعتماد على نفسه ويبقى في وظيفته لكنه يساعد والده في إعمال التجارة من حين إلى آخر بعد انقضاء وقت الدوام .

عندما توفي زوج غادة كانت قد أنهت دراستها في المرحلة الثانوية ثم أكملت دراستها الجامعية بعد ذلك وأصبحت تعمل مدرسة مع زوجة السيد عباس في مدرسة واحدة .

وكانت زوجة السيد عباس . السيدة علياء مقربة جدًا من غادة يجلسن سويًا في أوقات الفسح وتشتكي كل منهما همها إلى الأخرى حتى اشتهرتا في المدرسة بـ ( التوأم ) كما كانتا تذهبا إلى المدرسة وتعودا مع السيد عباس في سيارة واحدة .

أما السيد عباس فكان يقصدها بالكلام عندما عرض فكرة الزواج على زميله مروان وكثيرًا ما كان يزور هذه العائلة بعائلته حتى أصبح صديقًا لآخوها محفوظ وكثيرًا ما كان يذهب يتسلى معه في معرض المفروشات من حين إلى آخر .

عاد السيد مروان إلى زوجته فأخبرها بأن السيد عباس قد دعاهم إلى تناول طعام العشاء في بيته الجديد الذي سكن فيه قريبًا .

-أن ذلك يكلفنا كثيرًا فنحن لا بد أن نشتري هدايا من أجل انتقالهم إلى البيت وكذلك هدايا من اجل المولود .

-لقد وعدته بالذهاب إليه .

-إذًا اذهب أنت فقط .

-لقد صمم على أن نكون جميعًا .

-أن فادية وحسين لديهما اختبارات شهرية .

-هذا لا يؤثر على مستواهم . إما من ناحية الهدايا فسوف نذهب إلى السوق في طريقنا ونشتري أي هدية نراها مناسبة ونعطيهم . وحبذا لو كانت من أواني المطبخ .

-والمولود .؟

-ليس وقته الآن فعمره الآن سنة ونصف والمناسبة الآن هي سكنهم في البيت الجديد .

-توكلنا على الله .

وبعد صلاة العشاء رجع السيد مروان إلى زوجته وأطفاله وأخذهم في سيارته واشتروا طقم من الصيني هدية منهم إلى عائلة السيد عباس من السوق واتجهوا بعد ذلك إلى منزل صديقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت