وأصبحت تلك الفكرة من زواجه من مدرسة هاجسه الأول والأخير وأصبح يتقزز من أعمال الورشة و العمل بها ومصافحة العمال .
قبل ذلك كانت أعمال الورشة الصعبة لا يقوم بها آلا هو . الشيء الذي أكسب الورشة سمعة طيبة إما الآن فلم يعد يلقي لتلك الأعمال بالًا ، كما أصبح كثير الخروج من الورشة . ويذهب إلى دكان السيد عطية أوقاتا كثيرة بعد أن كان لا يجلس فيها آلا بعد صلاة العشاء .
وبعد حوالي أسبوعين من زيارة السيد عباس له0 أتى إليه مرة ثانية السيد عباس وطلب منه زيارته في بيته الجديد مع عائلته .
فقال السيد مروان:
-سوف أخذ رأي العائلة في ذلك فاعتقد أن لدى الأطفال اختبارات في هذه الأيام.
-يا رجل فادية وحسين لا يزالان في الصفوف الأول وعلى حد علمي أنهما متفوقان في الدراسة لذلك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
إلا إذا كنت لا تريد المجيء إلي فابحث عن إي عذر غير هذا .
-أبدًا أنني شخصيًا ارتاح للجلوس معك وسماع أخبارك وعلومك والحديث معك ذو شجون .
-إذا بيتنا بجانب العمارة الصفراء في شارع البلدية مقابل محطة النقل الجماعي .
-سوف أحاول أن أقنع الأهل بذلك .
-إذا حاولت فأنا متأكد بأنك سوف تنجح في ذلك .سوف أتصل بك بعد صلاة العصر، ثم ناوله عباس بطاقة فيها رقم الهاتف والعنوان وركب سيارته وانصرف .
في حي شهار بمدينة الطائف كان السيد / محفوظ عبد الغفار 50 سنه يسكن في منزل مكون من دورين وملحق تحيط به حديقة من جميع جوانبه يعتني بها مصطفى الذي يعمل كحارس للمنزل ومزارع وسائق في آن واحد .
يعيش السيد محفوظ مع زوجته إيناس وابنه طارق وبنتاه خلود وإنعام مع أمه وأخته غادة التي سبق زواجها من بعض الشخصيات في مدينة الطائف ثم توفي زوجها وعادت لتعيش مع أخيها وعائلته ووالدتها.
يعمل السيد / محفوظ في مجال تجارة المفروشات وقد كان يعيش في بحبوحة من العيش فهو من عائلة غنية أبا عن جد ويعتبرون من العائلات المرموقة في مدينة الطائف.