لسان حال علماء الإمامية يقول إن أهل الكتاب والمجوس وعباد الأصنام ليسوا في حاجة لعرض الإسلام عليهم، بل أنتم يا من توليتم أبا بكر وعمر وبقية الصحب الكرام في حاجة لعرض الإسلام والولاية عليكم وتجديد معتقدكم وتغيره، وإلا ضربت أعناقكم أو تدفعوا الجزية كأهل الذمة، وإليك الدليل:
ذكر فرات بن إبراهيم في تفسيره عن أبي عبدالله ـ عليه السلام في قوله تبارك و تعالى: {الذين يمشون على الارض هونا} إلى قوله: {حسنت مستقرا ومقاما} ثلاث عشر آية، قال:"هم الأوصياء يمشون على الارض هونا فاذا قام القائم عرفوا كل ناصب، نصب عليه، فان أقر بالاسلام وهو الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأديها كما يؤدي أهل الذمة". (1)
وأخرج الكليني بسنده عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث:"إذا قام القائم عليه السلام عرض الايمان على كل ناصب فان دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان، ويخرجهم من الامصار إلى السواد". (2)
قتل السني و إستباحة دمه
إن هذا الموقف من قبل الشيعة الإمامية تجاه المسلمين السنة، موقف في غاية الخطورة ويلزم علماء المسلمين السنة تنبيه الناس وتحذيرهم من ذلك ودعوتهم إلى الحذر من الشيعة وغدرهم، وأن كل دعوة من قبلهم للوحدة ولم الشمل فهي من باب التقية والكذب، ويجب عدم تصديقهم في ذلك.
(1) تفسير فرات (ص 293) . وانظر بحار الأنوار (52/373) .
(2) أنظر الكافي (8/227) ، وبحار الأنوار (52/375) .