الحكم بتكفيرنا وحرماننا من دخول الجنة والشفاعة ولعننا، هو من أساسيات عقائد الشيعة الإمامية، ومن كان هذا حاله في نظر علماء الشيعة الإمامية، من هذا حاله يكون منتحلا للإسلام وليس بمسلم، وهو ما رمانا به علماء هذه الطائفة الضالة المضلة لأتباعها ناسبين ذلك كذبا وزورا لإمام من أئمة البيت ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ذكر المجلسي نقلا عن تفسير الحسن بن علي العسكري، في خطبة لموسى بن جعفر رحمه الله عن معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيها:"… وكالشجرتين المتباعدتين اللتين تلاصقتا فقعد خلفهما لحاجته، ثم تراجعتا إلى أمكنتهما كما كانتا، وكدعائه للشجرة فجاءته مجيبة خاضعة ذليلة ثم أمره لها بالرجوع فرجعت سامعة مطيعة قال: يا معاشر قريش واليهود ويا معاشر النواصب المنتحلين للإسلام الذين هم منه برآء". (1)
كما ذكر المجلسي نقلا عنه أيضا:"قال الامام عليه السلام: قال الله تعالى: {ولقد أنزلنا إليك} يا محمد {آيات بيينات} دالات على صدقك في نبوتك، مبينات عن إمامة علي عليه السلام أخيك ووصيك وصفيك، موضحات عن كفر من شك فيك أو في أخيك أو قابل أمر واحد منكما بخلاف القبول والتسليم. ثم قال: {وما يكفر بها} بهذه الآيات الدالات على تفضيلك وتفضيل علي عليه السلام بعدك على جميع الورى {إلا الفاسقون} ، الخارجون عن دين الله وطاعته من اليهود الكاذبين والنواصب المتسمين بالمسلمين". (2)
عرض قائمهم الغائب الدين على السني
(1) المصدر السابق (9/175) . وأنظر التفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري تحقيق ونشر مدرسة الامام المهدي بقم (ص 152) .
(2) المصدر السابق (9/326) . وأنظر تفسير العسكري السابق الذكر (ص 459) .