الصفحة 23 من 56

كما ذكر نقلا عن كتاب زيد النرسي: قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام:"الرجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر، ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه؟ فقال: تبروأ من فعله ولا تبرؤوا منه، أحبوه وابغضوا عمله، قلت: فيسعنا أن نقول: فاسق فاجر؟ فقال: لا، الفاسق الفاجر: الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا". (1) وذكر أيضا:"قال الله عزوجل: {أولئك} أهل هذه الصفات التي ذكرها الموصوفون بها {الذين صدقوا} في إيمانهم وصدقوا أقاويلهم بأفاعيلهم {واولئك هم المتقون} لما أمروا باتقائه من عذاب النار، ولما أمروا باتقائه من شرور النواصب الكفار". (2)

كما ذكر أيضا:"والاسلام هو الإذعان الظاهري بالله وبرسوله، وعدم إنكار ما علم ضرورة من دين الإسلام، فلا يشترط فيه ولاية الأئمه عليهم السلام ولا الإقرار القلبي، فيدخل فيه المنافقون، وجميع فرق المسلمين، ممن يظهر الشهادتين، عدا النواصب والغلاة والمجسمة، ومن أتى بما يخرجه عن الدين كعبادة الصنم، وإلقاء المصحف في القاذورات عمدا، ونحو ذلك". (3)

فانظر كيف استثنى النواصب أهل السنة من فرق المسلمين، وجعلهم في حكم عباد الأصنام، ونسي أنهم عباد لقبور أئمتهم!!

كما ذكر نقلا عن كتاب إكمال الدين لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي:"عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، فقلت له كل من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، والواقف كافر، والناصب مشرك". (4)

كما ذكر المجلسي عن محمد علي ين محمد باقر البهبهاني أن له رسالة في تنجس غير الامامي وخروجهم عن الاسلام. (5)

أهل السنة منتحلون للإسلام

(1) المصدر السابق (68/147) .

(2) المصدر السابق (24/386) .

(3) المصدر السابق (68/244) .

(4) المصدر السابق (23/78) .

(5) المصدر السابق (105/138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت