إن صحة إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - من عقائد أهل السنة والجماعة، والتي لا محيد عنها، ولا تجد أحدا يشكك في ذلك ومن يعتقد هذا المعتقد هو من الناصبة الكفار في نظر الشيعة الإمامية وإليك الدليل:
قال المجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار وهو أكبر موسوعة للشيعة الإمامية عن خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه:"المخالفين لنا في هذه المسألة مجمعون على أنه لم يكن إشكال في جواز الاختيار وصحة إمامة أبي بكر، وإنما الناس بين قائلين: قائل من الشيعة يقول: إن إمامة أبي بكر كانت فاسدة فلايصح القول بها أبدا، وقائل من الناصبة يقول: إنها كانت صحيحة، ولم يكن على أحد ريب في صوابها". (1)
ثانيا: أهل السنة يفضلون أبابكر وعمر على علي - رضي الله عنهم -
من عقيدة أهل السنة والجماعة، تقديم أبي بكر على عمر وعمر على عثمان وعثمان على علي - رضي الله عنهم -، وقد جاء هذا التقديم والتفضيل على لسان علي نفسه - رضي الله عنه -، وأنه يعاقب من يفضله على الشيخين، وقد روي هذا التفضيل على لسان علي - رضي الله عنه - ذكر هذه الرواية الأئمة:"أحمد بن حنبل وأحمد بن حزم، والبيهقي وابن عساكر"رحمهم الله تعالى. (2)
وهؤلاء الأئمة الأجلاء ومن قال بقولهم في نظر الشيعة الإمامية من الناصبة، والدليل:
(1) أنظر بحار الأنوار (10/427) .
(2) أنظر فضائل الصحابة (1/83) ، والمحلى (11/286) ، والإعتقاد (1/385) ، وتاريخ دمشق (30/383) .