الصفحة 11 من 56

عن الحسين". (1) والإمام أبو بكر الباقلاني - من الأشاعرة - (2) ، ومحمد بن عمر التيمي البكري فخر الدين الرازي المفسر، وهو من المعتزلة، ذكره المجلسي ووصفه بأنه إمام النواصب. (3) أحمد بن عبدالحليم بن تيمية شيخ الإسلام (4) ، الإمام إسماعيل بن كثير صاحب التفسير وهما من أئمة السلفية (5) ، أحمد بن حجر الهيتمي من علماء المتصوفة (6) ."

قال مقيده عفا الله عنه: فهذه الكوكبة من خيار الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين المرضيين، نواصب في نظر الشيعة الإمامية، حكمهم حكم الكفار، مستباحة دماؤهم وأموالهم، والكلب أطهر منهم ظاهرا وباطنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

أهل السنة والجماعة هم النواصب في نظر الشيعة الإمامية

الرافضة أهل تقية وكذب، ففي الظاهر يطلقون النصب على أهل الحديث أو ما يسمى اليوم بالسلفيين وأتباع المدرسة الوهابية، ويستثنون من ذلك الأشاعرة والصوفية وأتباع المذاهب الأربعة. لكن عند التحقيق ودراسة نصوصهم التي وردت في الناصبي نجد أن الناصبي عندهم هو كل مسلم سني سواء كان من أهل الحديث أو الأشاعرة والصوفية وأتباع المذاهب الأربعة. إذ الجميع يعتقدون: صحة إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - ، وتفضيله وعمر على علي - رضي الله عنهم -، ويعتقدون إيمان أبي بكر - رضي الله عنه -، ويعتقدون محبة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وسهو النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ، وأن الآذان رأه بعض الصحابة مناما، ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام - رضي الله عنه - مناما، ومن اعتقد ذلك فهو الناصبي عندهم، وإليك التفصيل:

أولا: أهل السنة يعتقدون صحة إمامة أبي بكر - رضي الله عنه -

(1) بحار الأنوار (38/229) .

(2) النصب والنواصب (ص 459) .

(3) بحار الأنوار (36/33) .

(4) النصب والنواصب (ص 272) .

(5) المصدر السابق (ص 283) .

(6) المصدر السابق (ص 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت