فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 61

(راهن الكبيسي على مفاهيم الحداثة:الشرعية الدولية، واتفاقيات جنيف، وحقوق الإنسان، ناسفًا ما عداها من شعارات تقتات عليها الحركات الإسلامية، ومصدر شرعيتها(إقامة الدولة الإسلامية) ، فهل حقًا تشكل تلك قناعة راسخة لدى الشيخ بأن تلك الأطر والمفاهيم التي تشكل ثقافة (المحتل الغازي) هي الضمان الحقيقي لأن ينال الإنسان العراقي بمختلف أشكاله الطائفية والعرقية كرامته؟ وأن شعارات (الإسلام السياسي) والسعي لإقامة حكومة مسلمة ليس إلا دجلًا وكذبا؟ً وهل هذا يشكل انقلابًا حقيقيًا في رؤية الشيخ أم أنه تكتيك؟)66.

وقال في أثناء المقال نفسه:

(هذه رؤية سياسية واقعية لما يجب أن يكون عليه العراق يقدمها أحد أشهر علماء المسلمين في العراق) .

وقال في آخر المقال مثنيا على هذا الموقف ناقما على المواقف الأخرى التي (تقتات) عليها الحركات الإسلامية على حد تعبيره:

(فهل نعتبر تصريحات الشيخ الكبيسي المثيرة ورؤيته الواقعية لعراق جديد رهانًا على الإنسان، ومباديء حقوق الإنسان، وطلاقًا بائنًا لشعارات طالما أهلكت الحرث والنسل؟) .

ويقول:

(فالإسلام الذي جاء به محمد"ص"واحد، ولكنه غدا من بعده إسلامات عدة، وقراءات متنوعة، ومذاهب شتى، وما أتمناه ليس هو تغيير نمط التدين المحلي، فهذا يحتاج إلى ثورة على أكثر من صعيد ، وهي بعيدة المنال حسب ما أراه، ربما أن قد أشرت إليها فيما سبق من إجابات ، المشكلة الكبرى هو أن الدين لدينا قد انعجن بالسياسة، حتى أن الواحد لا يدري أحيانًا أهو يلامس التابو الديني، أم يقارب المحرم السياسي) 67.

*موقف النقيدان من مختلف الطوائف والمذاهب والملل والنحل:

*موقفه من منهج السلف والسلفيين وأئمة السنة:

يقول النقيدان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت