(لا فأنا لا أخشى هذه الشعرة، ولا يخيفني إلى ماذا سأنتهي يومًا، دع الآخرين يجربون ..دعهم يغترون ربما يعودون وربما لا يعودون..هل هو أول عذاب للبشرية؟....يا سيدي نحن معذبون إلى آخر واحد منا على هذه البسيطة.... دعه يقترب من السجف وتحرقه سبحات الحقيقة...دعه ..يهيم بهذا ثم يألف غيره....
ويسلوهم من فوره حين يصبح)26.
* إيمان النقيدان بنسبية الحقيقة ، وعدم تملك أحد أيا كان للحقيقة المطلقة:
يقول:
(نحن نطالب بأن الآخرين من حقهم، حقهم أن يعبروا عن آرائهم وإيماننا بنسبية الحقيقة أنه ليس من أحد يعبر عن الحقيقة المطلقة ليس من أحد البتة يعطي الحقيقة المطلقة، وبالتالي هو لا يمتلك الحقيقة دون غيره) 27.
* دعوة النقيدان لتطوير دين الإسلام ، وإعادة تفسيره:
يقول:
(الرهان على"الإسلامية"، هي طامة كبرى، فنحن بحاجة إلى إسلام متصالح مع الآخر، إسلام لا يعرف الكراهية للآخرين من أجل معتقداتهم أو توجهاتهم، نحن نحتاج إلى لوثرية جديدة، وإعادة تفسير"جريئة"للنص الديني لكي نتصالح مع العالم ، فبعد سبتمبر بدت عوراتنا الحقيقية، وتهاوى الجينز، ليبدو من تحته العباءة العربية القذرة، العالم أدرك أننا نكن له كرهًا متجذرًا في نصوص ديننا، وعرف أننا لا نعرف لأحد كرامة إلا أبناء ديننا، وأن الآخرين لا حرمة لدمائهم وأموالهم، إلا من دخل تحت العهد بالذمة، حيث يلبسون لبوس الصغار، نحن نحتاج إلى إسلام كإسلام الجيل الثالث اليوم من أبناء المسلمين في فرنسا) 28.
ويقول:
(الخلاصة أننا بحاجة إلى إسلام جديد من قبل سبتمبر و"الحرب الصليبية"ومن بعد سبتمبر ، هي ضرورة ذاتية مرتبطة بوجود الأمة وكيانها) 29.
ويقول:
(حرية التفكير والنقد، وإخضاع أكثر الأفكار قدسية للمراجعة كانت وراء مراجعة المسيحية نفسها لكثير من أفكارها الدينية ، وهذا ما نحتاج إليه نحن المسلمين اليوم) 30.
ويقول: