-يوجد في مكتبة الكونجرس الأمريكية أبحاث وتقارير سرية عن واقع الجماعات الإسلامية، ورصد للبيوت المتعاونة في جمع المعلومات، وتسيير الخطط التغريبية في بعض المدن العربية.
-وفي مونتريال بكندا يوجد مركز دراسات التشيع، وهو من أكبر المراكز الراصدة لرجالات المذهب، والأتباع.
-وفي الفاتيكان بإيطاليا أكبر إرشيف عن جماعة (الإخوان المسلمين) ، فيه جمع لتاريخهم وتحليل لأعمالهم.
-ومثله في الجامعة الأمريكية ببيروت حيث تحوي مكتبتها أضخم ما جمع عن بعض الجماعات الإسلامية.
-وفي جامعة (درم) ببريطانيا تفصيل دقيق وصور إرشيفية عن تاريخ السودان الحديث.
إن هذه الحقائق وغيرها كثير تؤكد على الحاجة إلى دور الدعاة وجيل الصحوة في استيعاب الصورة بالأدوات الصحيحة.
ولا أريد أن أنكأ الجرح القديم هنا، ولكن أنبه لخطأ العودة إلى مصدر الجرح!
فالصحوة سابقًا كانت في معظمها تمنع المشاريع والكتابات والأفكار والرؤى، وتبني قيم الحب في الله والبغض في الله لا على أساس الحقيقة بل على أساس التصورات البشرية التي يعتريها ما يعتريها.
واليوم لا مجال لهذا التراجع أبدًا، بل هي الحقيقة ولا شيء غيرها.
الحقيقة التي تنبع من الدراسات المنطقية، والمعطيات الواقعية، والعزم الجاد على بناء مستقبل للأمة.
وهذا الأمر يحتاج إلى تفرغ بعض الدعاة الذين يمتلكون القدرة وأدوات التحليل المتمثلة في الصحة النفسية، والكفاءة العلمية، والمعايير المنهجية، لتكون عطاءاتهم التحليلية منطلقًا لرجالات التخطيط ورسم السياسات المستقبلية.