الصفحة 18 من 41

أ ) دعم وتوجيه المتفوقين المؤهلين في تخصصاتهم.

ب) تدريبهم على يد المتخصصين ذوي الكفاءات والأمانة والأخلاق، وتشجيعهم على السياحة المفيدة ضمن مجموعة وقيادة راشدة.

ج) عقد منتدى يتم فيه تبادل الرأي والمشورة.

د ) إمدادهم بما يذكرهم ويرطب قلوبهم، عبر الإيميلات، ورسائل الجوالات، والتذكير بمواعيد البرامج المؤثرة.

هـ) مناقشتهم فيما قاموا به من عمل، ومتابعتهم وحسن رعايتهم.

و ) مساعدتهم لعرض المشاريع والرؤى في خدمة دينهم وأمتهم ومجتمعهم.

3-تفريغ البناة المقتدرين الناضجين:

إنَّ حجم الصراع والتأثير تدعمه يد متوغلة في تحريك القرار السياسي والاجتماعي والأخلاقي، يساندها دعم مادي لا محدود.

وقد تفرغ صديق (صحوي) متخصص في الإعلام لمتابعة إحدى القنوات العربية التي تفرعت عنها قنوات عدة، وقارن بين البرامج المقدمة للمشاهد العربي والأخرى المترجمة له من خلال هذه القناة وبين نفس البرامج المعروضة في القنوات الغربية ، وبعد طول تحليلٍ وصل إلى تصوّر عميق عن دور هذه القناةِ وفروعها، وخلص إلى أن من أهم نتائج هذه الكثافة البرامجية هي أن يعيش المشاهد العربي في وسط المجتمع الغربي!!

والصحوة الإسلامية تأخرت كثيرًا في أمرين خطيرين:

أولًا: تفرغ البُناة المقتدرين الناضجين للتحليل الحقيقي للواقع.

ثانيًا: تفرغ البُناة المقتدرين الناضجين لرسم وإعداد سياسات إصلاح الواقع، بما تتضمنه من بناء منهجي ومعرفي متجدد.

وفي طريق تدارك هذين الخطأين لا بد من العودة إليهما بالبيان والإيضاح.

? فأمَّا مطلب (تفرغ البناة المقتدرين الناضجين للتحليل الحقيقي للواقع) ، فهو أمر مُلحٌّ، ويزداد إدراكنا لأهميته عندما ننظر إلى الغربيين ونرى حجم ( المؤسسات ) و (الأفراد) المتفرغين لديهم لدراسة ظاهرة الصحوة وما تفرع عنها، ودونك هذه الحقائق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت