فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 78

أنواع الولائم

الوليمة بصفة عامة هي إصلاح الطعام، واستدعاء الناس لأجله وهي أنواع [1] :

1 -وليمة العرس: وهي الوليمة على اجتماع الزوجين، وبعبارة أوضح: هي التي تصنع عند الزفاف والدخول بالزوجة.

2 -وليمة الخُرْس: (طعام النفاس) وهي الوليمة على ولادة الولد. أما الطعام المعد للنفساء نفسها يسمى: خرسة.

3 -وليمة الإعذار: وهي الوليمة على الختان.

4 -وليمة الوكيرة [2] : وهي الوليمة على بناء الدار.

5 -وليمة النقيعة [3] : وهي وليمة القادم من السفر، وقيل: النقيعة التي يصنعها القادم من السفر، والتي تصنع له تسمى: التحفة.

6 -العقيقة: الذبح لأجل الولد، وبعبارة أوضح: هي الطعام الذي يصنع في سابع يوم الولادة فرحًا بالمولود.

7 -حِذاقة [4] : وهو الطعام الذي يصنع عند ختم الصبي للقرآن، أو ختم قدر مقصود منه. ويحتمل أن تكون في حذقة لكل صنعة، أو تعلم العلوم.

8 -الشُنْدَخ [5] أو الشُنْدُخ: وهو طعام الإملاك (التزويج) ؛ لأنه يتقدم الدخول. وقيل: وليمة الإملاك يقال لها: نقيعة [6] .

وبهذا يتبين لنا أن للنكاح وليمتين، وليمة عند العقد ويقال لها: شندخ أو نقيعة أو إملاك، ووليمة عند الدخول بالمرأة وتسمى وليمة العرس.

9 -مأدُبة، مأدَبة: وهي الوليمة لغير سبب، وبعبارة أخرى: هي الطعام الذي يعمله الجيران والأصحاب لأجل المودة، فإن كانت لقوم مخصوصين فهي النَّقَرَى [7] ، وإن كانت عامة فهي الجَفَلَى [8] قال طرفة [9] بن العبد:

نَحنُ في المَشتاةِ نَدعو الجَفَلى ... لا تَرى الآدِبَ فينا يَنتَقِر

10 -وضيمة أو وضيحة [10] : وهي طعام المآتم أو ما يتخذ عند المصيبة.

(1) البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم (ط3 - دار الكتاب الإسلامي - القاهرة) من 7/ 302، بلغة السالك لأقرب المسالك للشيخ أحمد الصاوي (ط الأخيرة- دار الكتب العلمية - البابي الحلبي - مصر سنة 1952م) جـ 1/ 435، الحاوي الكبير لللماوردي (ط1 - دار الكتب العلمية - بيروت سنة 1994م) جـ 9/ 555، 556، المهذب للشيرازي (ط البابي الحلبي) جـ 2/ 63، 64، فتح الباري جـ 9/ 149، 150، المبدع جـ 7/ 179.

(2) الوكيرة: مأخوذة من الوكر وهو المأوى والمستقر. فتح الباري جـ 9/ 149.

(3) النقيعة: مشتقة من النقع وهو الغبار. المصدر نفسه.

(4) حذاقة: مأخوذة من قولهم: حذق فلان العمل حذقًا: أوغل في ممارسته حتى مهر فيه. المعجم الوجيز/ 141.

(5) مأخوذة من قولهم: فرس شندخ، أي: يتقدم غيره، وسمي طعام الإملاك بهذا الاسم لتقدمه على الدخول. فتح الباري جـ 9/ 150.

(6) النقيعة هنا مأخذوة من النقع وهو النحر، يقال نقع الجزور إذا نحرها، لما ورد في قصة تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسيدة خديجة، قال أبوها وقد ذبحوا بقرة عند ذلك: ما هذه النقيعة؟ إلا أن ابن حجر قد وصف هذه التسمية بالغرابة والشذوذ. النظم المستعذب في شرح غريب المهذب بهامش المهذب جـ 2/ 64، فتح الباري جـ 9/ 150.

(7) النقري: الدعوة الخاصة: المعجم الوجيز/ 630.

(8) الجفلى: يقال دعاهم الجفلى أي: دعاهم إلى طعام جميعًا من غير تخصيص المعجم الوجيز/ 109.

(9) لسان العرب لابن منظور (ط دار المعارف) جـ 1/ 643.

(10) ذكرها النووي ولم أجدها في مصدر آخر بهذا الاسم ولعله تصحيف من الناسخ. تحرير ألفاظ التنبيه أو لغة الفقهاء للنووي (ط1 - دار القلم - بيروت سنة 1988م) / 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت