** وجاء في الآية (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ) البقرة (256) فلن يكون العبد مؤمنًا بالله حتى يكفر بالطاغوت أولًا .. وسيدنا إبراهيم عليه السلام قدم البراءة من المشركين ثم ذكر الإيمان بالله (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ، وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الزخرف (26: 28) .. فجعلها وصية أساسية في ذريته وإن انحرفوا عنها فعليهم الرجوع إليها ..
الشرط الثالث: العلم بمعناها:ـ
قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ"صحيح.صحيح الجامع (6552) .. وهذا شرط العلم وليس فقط الإقرار باللسان .
ومن الآيات في القرآن: قوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) فاطر (28) (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) محمد (19) (إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) الزخرف (86) أي شهدوا أن ( لا إله إلا الله) بقلوبهم وليس بألسنتهم فقط .
(شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) آل عمران (18)
الشرط الرابع (شرط اليقين) :ـ