وهذه من خير النساء كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حيث قال فيما صَحَّ عنه:"خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت ، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك" (1) .
ولذلك فلتسعَ المرأة إلى هذه المنزلة العالية، ولتحذر من الطرق المخالفة التي تبعدها عن ذلك المبلغ العظيم والسلوك والقويم.
الإعراض عن التعدد..
ونعني بالتعدد هنا تعدد الزوجات، الذي أصبح من الحاجات الملحّة والمتطلبات المهمة، خصوصًا في وقتنا الحاضر، بل إن الإعراض عن هذا الأمر من الأسباب الرئيسة في جلوس كثير من النساء بغير زواج، لأننا في وقت كثر فيه النساء، وقلَّ فيه الرجال، والتركيبة السكانية في أغلب البلدان تشير إلى ذلك، والواقع الذي نعيش فيه خير شاهد على هذه الحقيقة.
فإذا كان الأمر على هذا الحال فماذا عسانا أن نفعل تجاه هذه المشكلة؛وما هو الحل لقضية النساء اللاتي جلسن بغير زواج؟.
إن في هذا الوقت الذي كثر فيه النساء حتى صار عددهن أضعاف عدد الرجال، أصبح الحل اللازم والدواء الناجع لهذه القضية هو: ( تعدد الزوجات) ؛كيف لا..؟ وربنا عز وجل يقول -وهو أعلم بمصلحة الخلق-:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم" (2) .
وهذا الحل ليس ببعيد، ولا صعب المنال،بل هو متناول الأيدي؛ولكن لوقوف بعض التيّارت منه موقف المهاجم تصوّره البعض مشكلة وليس حلًا.
ومع تعدد هذه التيارات، وعمل كل منهما على جانب، فإن محصول هذه الأعمال المكثفة يؤدي إلى نفس النتيجة، والوقوف منها موقف الخائف.
(1) رواه الطبراني، وهو صحيح، انظر صحيح الجامع الصغير للألباني (3299) .
(2) سورة النساء ، الآية:3