فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 350

إن في تفهم قوله تعالى: (( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ) )أحسن علاج لهذه، الأمراض وغيرها. الأمر السادس: إن في هذه السنة وتفهمها طريقًا موصلًا إلى الفقه بقاعدة الشرع العظيمة، والتي بنيت عليها أحكام الشرع؛ ألا وهي اليسر ورفع الحرج والمشقة، وأن الله عز وجل لا يريد بعباده إلا اليسر والرحمة: سواء في أحكامه الكونية القدرية، أو الدينية الشرعية.

* * *المبحث الثانيبعض الآيات الواردة في ذلك

ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة ينبه الله سبحانه وتعالى فيها على هذه السنة الكريمة ويلفت الأنظار إليها: إما على إثر حكم تكليفي يشرعه سبحانه، أو بعد حدث من الأحداث، وموقف من المواقف.

وفي هذا المبحث سأذكر إن شاء الله تعالى بعض الآيات المتعلقة بموضوعنا، وبعضها الآخر يأتي ضمن مبحث الثمرات، وأكتفي هنا بما سطره بعض المفسرين الكرام من علماء الأمة حول هذه الآيات، حيث لا مزيد عليها ولا استدراك فرحمهم الله وعفا عنهم.

الآية الأولى والثانية:

قوله تعالى: (( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) ) (البقرة:216) .

وقوله تعالى: (( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) ) (النساء: 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت