ومناسك الحج من الواجبات التي أمر الله بالقيام بها . وهي من شعائر الله التي من عظمها فإنها من تقوى القلوب، وتعظيمها إجلالها والقيام بها وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد .
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: + - رضي الله عنهم - - ( - ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - (- رضي الله عنهم - (( - - عليه السلام - - (( (( - رضي الله عنهم -( - ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - ( - قرآن كريم ( - ( ( - - - (( (("."
والمراد بالشعائر أعلام الدين الظاهرة ، ومنها: المناسك كلها كما قال تعالى: + - تمت ( { - - ( - ( - - - فهرس - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - (( - - - رضي الله عنهم -( - ( - - - } "، ومنها الهدايا والقربات ، وتقدم أن معنى تعظيمها إجلالها والقيام بها وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد ... الخ.(1) أ ـ هـ"
وفي تفسير قوله تعالى: + ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه""
قال القرطبي رحمه الله في التفسير: الحرمات هنا هي أفعال الحج . (2) أ ـ هـ
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في التفسير: وحرمات الله كلُّ ماله حرمةٌ وأمَرَ باحترامه من عبادة أو غيرها . كالمناسك كلها . وكالحرم والإحرام وكالهدايا ، وكالعبادات التي أمر الله العباد بالقيام بها ، فتعظيمها إجلالًا بالقلب ومحبّتها وتكميلُ العبودية فيها غير متهاون ولا متكاسل ولا متثاقل . (3) أ ـ هـ
(1) تيسير الكريم الرحمن ( 3/1099) .
(2) الجامع لأحكام القرآن (12/37) .
(3) تيسير الكريم الرحمن ( 3/1098) .