ورُوِي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال للمقدام:"أفلحت يا قُدَيْم إن مِتَّ ولم تكن أميرًا، ولا كاتبًا، ولا عَرِيفًا".
وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ليأتِيَنَّ عليكم أمراءُ يقرِّبون شرار الناس، ويؤخِّرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكونن عريفًا، ولا شرطيًّا، ولا جابيًا، ولا خازنًا".
وإذا كان السلطان صالحًا، و وزراؤه وزراء سوء، امتنَع خيرُه من الناس، ولم يستطعْ أحد أن ينتفع منه بمنفعة، وشبَّهوا ذلك بالماء الصافي، يكون فيه التمساح، فلا يستطيع أحد أن يدخل فيه، وإن كان محتاجًا إليه.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلاَّ ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك، وافترقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أ نفقت يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أ جرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد الله بالأمير خيرًا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يُعِنْه".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن المقسطين عند الله على منابر من نور الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما وُلَّوا".