1ـ فيبتدئ بـ"الأربعين النووية"في الأحاديث النبوية، للإمام محيي الدين، أبي زكريا يحيى بن شرف النووي -رحمه الله تعالى-، ويحفظها، ويدرسها، فإنها نافعة جدًّا، ثم يقرأ في"ثلاثة الأصول".
2ـ و كتاب"التوحيد"للإمام المجدد شيخ الإسلام: محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى-، ويحفظها، ويحفظ ما استطاع من سائر مختصراته، مثل:"أصول الإيمان"، و"فضل الإسلام"، وكتاب"الكبائر"، و"ونصيحة المسلمين"، و"كشف الشبهات"، و غيرها من مؤلفاته النافعة.
3ـ ويحفظ"العقيدة الواسطية"لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-، فإنه كتاب جامع لأصول الدين.
ويقرأ:"رياض الصالحين"، ويحفظ آخِرَه من كتاب الفضائل إلى آخره، فإنه جامع للمأمورات والمنهيات، ومؤدِّبٌ لقاريه، ومرغِّبٌ له في الطاعات.
4ـ ويحفظ"عمدة الأحكام"للحافظ عبدالغني بن عبدالواحد بن علي بن سرور المقدسي -رحمه الله تعالى- وهو كتاب نافع، وقراءته تحببك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو خمسمائة حديث، كلها صحيحة، لا يغتني طالب العلم عن حفظه.
5ـ ـ وإن أراد الاطلاع على أدلة المذاهب في الأحكام، والراجح والمرجوح من الأقوال ـ فلْيَحفَظْ"بلوغ المرام"، فإنه كما قال مصنفه:"حررتُه تحريرًا بالغًا، ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغًا"، وهو للحافظ الكبير: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى-. [1]
(1) يُلاحظ أنَّ المصنَّف رحِمه الله تعالى رتَّب هذه المتون العلميَّة ـ خلال وصيَّته ـ حسَبَ الترتيب الذي اعتمده في الموسوعة ـ وإن تخلَّلها غيرها ـ، ليوصي بعد ذلك طالبَ العلم بحفظها.