منع القرآن بوعده ووعيده ... مُقَل العيون بليلها لا تهجَعُ
فهموا عن الملك العظيم كلامه ... فهمًا تَذِلُّ له الرقابُ وتخضَعُ
قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} ... [محمد: 24] .
{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ} [محمد: 16] .
*ومن ترك الذنوب، وكان مطعمه حلالًا، فتح الله عليه فهمه، ويسَّر له أًمره، وأذل أعداءه، ورزقه من حيث لا يحتسب.
قال - صلى الله عليه وسلم:"قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنَّعة الله بما آتاه".
وقال بعض العارفين:
لقرص شعير ثافل غير مالح ... بغير إدام والذي يسمع النجوى
مع العزَّ بيتي وطاعة خالقي ... ألذُّ على قلبي من المنِّ والسلوى
وقال عبدالله بن المبارك:
رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها
وهل أفسد الدين إلاَّ الملوك ... وأحبارُ سوء ورهبانها
وقال آخر: ...
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ... ونورُ الله لا يؤتاه عاصي
فصل