وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا. ويضع به آخرين".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا حسد إلاًّ في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به أناء الليل وأناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه أناء الليل وأناء النهار".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرِب".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من لم يتغن بالقرآن، فليس منا". معنى يتغنى: يُحَسِّن صوته بالقرآن.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اقرأ عليِّ القرآن. فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أُنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} [النساء: 41] . قال: حسبك الآن. فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلاَّ نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".
قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 30،29] .
قال بعض العارفين: