فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 154

تكثير سواد الطاعنين في دين الله ترويجًا لباطلهم ابتغاء للعزة عندهم.

انعدام الولاء.

الدخول تحت ولاية الكافرين طوعًا والمناطات الثلاثة (3) ، (4) ، (5) في قوله تعالى: ( بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا( إلى قوله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ((1) الآيات.

التآمر مع الكفار على المسلمين بقصد الإضرار بهم في قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ (( 2) ، وغير ذلك كثير من السياقات في القرآن.

التفرق المطلق والتجمع على دعاوى الجاهلية من تخوم الأرض ونعرات الجنس في قوله تعالى: ( قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ( إلى قوله تعالى: ( ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (( 3) ، السياق في سورة آل عمران.

التشبه المطلق في السنة من خلال الأحاديث الصحيحة عنه - صلى الله عليه وسلم - وهذا على سبيل الحصر (4) ، ولا يدخل فيها أي معاني أخرى مستفادة من احتمالات لفظ الولي أو الولاية أو مشتقاته أو استعمالاته في اللغة.

وهنا تعليق مهم جدًا في هذا الصدد:

النواقض المكفرة للتوحيد بنوعيه هي: الشرك الأكبر بنوعيه، وهي: الكفر الأكبر، سواء كان ذلك في مجال العلم أو القول أو العمل، أو الباطن أو الظاهر.

(1) سورة النساء، الآيات: 138-145.

(2) سورة التوبة، الآيات: 107-110.

(3) سورة آل عمران، الآيات: 98-112.

(4) سيأتي مزيد من التفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت