تكثير سواد الطاعنين في دين الله ترويجًا لباطلهم ابتغاء للعزة عندهم.
انعدام الولاء.
الدخول تحت ولاية الكافرين طوعًا والمناطات الثلاثة (3) ، (4) ، (5) في قوله تعالى: ( بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا( إلى قوله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ((1) الآيات.
التآمر مع الكفار على المسلمين بقصد الإضرار بهم في قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ (( 2) ، وغير ذلك كثير من السياقات في القرآن.
التفرق المطلق والتجمع على دعاوى الجاهلية من تخوم الأرض ونعرات الجنس في قوله تعالى: ( قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ( إلى قوله تعالى: ( ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (( 3) ، السياق في سورة آل عمران.
التشبه المطلق في السنة من خلال الأحاديث الصحيحة عنه - صلى الله عليه وسلم - وهذا على سبيل الحصر (4) ، ولا يدخل فيها أي معاني أخرى مستفادة من احتمالات لفظ الولي أو الولاية أو مشتقاته أو استعمالاته في اللغة.
وهنا تعليق مهم جدًا في هذا الصدد:
النواقض المكفرة للتوحيد بنوعيه هي: الشرك الأكبر بنوعيه، وهي: الكفر الأكبر، سواء كان ذلك في مجال العلم أو القول أو العمل، أو الباطن أو الظاهر.
(1) سورة النساء، الآيات: 138-145.
(2) سورة التوبة، الآيات: 107-110.
(3) سورة آل عمران، الآيات: 98-112.
(4) سيأتي مزيد من التفصيل.