الصفحة 16 من 22

وقال - صلى الله عليه وسلم: (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمّي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر) .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطًا في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل) .

فصل: فضل الحراسة في سبيل الله

قال - صلى الله عليه وسلم: (حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها) .

الفائدة: على الفرد المجاهد أن لا يغفل عن فضل الرباط ودرجته وأن يتسابق على الرباط كما يتسابق على القتال والاقتحام، فإنّ في الرباط من الفضل العظيم والدرجة العالية ما لا ينالها أي شخص آخر.

باب: فضل الانغماس في الأعداء

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ("عجب ربنا من رجلين:"

رجل ثار عن وطائه من بين حيّه أهله إلى صلاته. فيقول الله عز وجل لملائكته: (انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه ومن أهله وحيه إلى صلاته، رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي) .

ورجل غزا في سبيل الله عز وجل، فانهزم مع أصحابه، فعلم ما عليه في الإنهزام وما له في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه. فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقا مما عندي حتى أهريق دمه")"

وعن عبد الله بن حبشي أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أيّ العمل أفضل؟ قال: (طول القيام) .

قيل: أيّ الصدقة أفضل؟ قال (جهد المقل) .

قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: (من هجر ما حرّم الله عليه) .

قيل: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: (من جاهد المشركين بنفسه وماله) .

قيل: فأيّ القتل أشرف؟ قال: (من أهريق دمه، وعقر جواده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت