فكأنه أعجبه صلى الله عليه وسلم أن يكون معه شاعر ليكون جهازا إعلاميا لدعوته في العرب.
ولهذا اتخذ خطيبا أيضا هو ثابت بن قيس.
8ـ وكان حريصا على السمعة الحسنة لدعوته وتكثير المؤيدين، ومن ذلك ما كان يفعله في المؤلفة قلوبهم وقد عفا عن ذلك الإعارب الذي سل سيفه وهو نائم فوجده قائما وبيده السيف على رأس النبي صل الله عليه وسلم وهو يقول من يمنعك منى؟ قال: (( الله ) )فسقط السيف من يده فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: (( من يمنعك منى؟ ) )قال الأعراب: كن خير آخذ، فعفا عنه صلى الله عليه وسلم، وانطلق الأعرابي يثني على النبي صلى الله عليه وسلم في قومه.
9ـ وكان يسلك وسلية التربية القيادية الخاصة والتوجيه والإرشاد العام لتوسيع القاعدة الشعبية.
10ـ واستعمل أسلوب التمرحل من التجنيد إلى التمنيخ.
11ـ وكان يقسم معارضوه إلى درجات متفاوتة ويحرص على تميز هذه الدرجات (مناصر، مؤيد، محايد، عدو محارب، عدو غير محارب)
12ـ وكان يحرص على الروابط بين القيادين في دعوته ويدل عليه مصاهراته للقادة وهم خلفاءه من بعده.
13ـ واستعمل أسلوب الهيكل التنظيمي كما نقب النقياء في بيعة العقبة.
14ـ واستعمل أسلوب الإفادة من الوضع السياسي القائم كما أمر أصحابه بالهجرة إلى النجاشي لعدله.
15ـ وأسلوب التخلي عن بعض المصالح الجزئية طلبا لما هو أعظم منها والرجوع خطوة إلى الوراء