ونص على تقَدّم الحال على عامله الظرف للاهتمام والتأكيد والمبالغة وهناك نوع من التقديم يكون المعنى عليه ولذلك أسباب ذكرها البقاعي منها التبرك والاهمية والسبق والغلبة ... فقد نجد البقاعي يستعمل قسمًا من المترادفات للغرض ولكن لا يخرج عن سياق الغرض البلاغي المساق إليه.
إن دراسة البقاعي للبلاغة الكامنة في التقديم والتأخير إنما تعود الى دراسة التركيب النحوي وفهم المعنى الدلالي للآيات وهذا يتعلق بالبلاغة نفسها، لان البلاغة في أصلها ترجع الى العامل والمعمول من حيث تلازمهما أو تباعدهما.