2 -يوضع حقل دلالي على نحو متدرج ترصف فيه الكلمات ذات الدلالة المتقابلة ويقسم على سبعة أقسام كل قسم يشتمل على مقدار معين من التدرج الدلالي. يتوسطها قسم محايد من حيث التدرج، ويستعمل الرمز ( X ) علامة للاختبار.
3 -يكون اختبار الاختيار على وظيفة دالة لشدة تكرار الارتباط بين صفات الكلمات المثيرة وكلمات الإستجابة وتوضع على نحو تقابلات ثنائية.
4 -يكون توزيع الكلمات نتيجة لاختلاف المعنى بينها في الحقول السبعة المذكورة آنفًا.
وللدلالة المركزية والهامشية علاقة وثيقة (بالبحث في العلاقات التي تبين صلة واحدة من الكلمات بوحدة لغوية أخرى أقدم منها، وتعدّ بمثابة الأصل لها، وبذا ترجع الوحدات اللغوية الأكثر حداثة إلى الحدود المعروفة متوغلين إلى أبعد امد ممكن في الماضي اللغوي) . [1]
وهذا العلم الذي يدرس صلة الكلمة في معناها الحديث بالمعنى الأصلي القديم يدعى إصطلاحًا ( Etymologie ) أي دراسة اصل الكلمات وتأريخها، وتتضح العلاقة بين هذا العلم وهاتين الدلالتين في إيضاح الصلة بين الكلمة في أصلها ودلالتها الحديثة، إذ أن هذه الصلة مجهولة لدى المتكلمين، وبفقد هذه الصلة قد يحدث التصور الخاطئ في وجود صلة بين كلمتين قديمة وحديثة وهي لاتوجد حقيقة عن أن المعنى المركزي هو المعنى الهامشي أو العكس، ويحدث ذلك كثيرًا في المفردات ذات الدلالات المركزية.
وفسّر رآي [2] هذه الحالة بأنها فرق ذو منظور تاريخي، والمعاني الحديثة المتولدة من الإستعمال إنما هي أمثلة إدراكية انعكست عن مفردات (قديمة) والعكس
(2) المعنى الادبي:96.
(2) علم اللغة العام، دي سوسير:34.
(3) اللغة: 228.
(4) ينظر: منهج التحليل في دراسة الدلالة القرآنية، د. أحمد نصيف الجنابي:162. وعلم الدلالة العربي: 20،32.