فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 257

واللطائف للأولياء، والحقائق للأنبياء )) [1] . فكانت دعوتهم ورغبتهم أن يُثوَّر القرآن الكريم [2] ، ولعل تثويره يكون بتوظيف ثنائية الظاهر/ الباطن، التي يعضدها الاستعمال المفتوح [3] فليس يبلغ ببلوغ الظاهر، فهذا يطلب إليه باطنا يكمل به المعنى.

(1) بحار الأنوار / المجلسي 92/ 103، وينظر. البرهان في علوم القرآن / الزركشي 2/ 170.

(2) يروى عن ابن مسعود (رضي الله عنه) قوله: (( من أراد علم الأولين فليثوِّر القرآن ) )/ إحياء علوم الدين1/ 290، البرهان في علوم القرآن 2/ 171.

(3) ينظر. بنية العقل العربي 272 - 273. ولم تكن الدلالة المفتوحة وحدها ما دعا الى الدلالة الاشارية (الباطن) ، انما اعان على ذلك ايضا العامل السياسي / ينظر. نفسه 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت