واستُعمل في القرآن الكريم مرة واحدة و بالهلاك فسر، وذلك في قوله تعالى على لسان موسى (( ) : {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاَء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} [1] . قيل في دلالتها (( ملعون محبوس من الخير ) ) [2] و (( ناقص العقل ) ) [3] . فغاية الهلاك نقصان عقل [4] المرء. ويقود نقصان العقل إلى الهلاك [5] ، فضلا عن القوة، فيكون قوله (مثبورا) متضمنا الدلالة على الغرور والغفلة وعمى القلب.
(1) الإسراء /102.
(2) الإتقان 3/ 228،وهو قول ابن عباس.
(3) المفردات (ثبر) 75.
(4) ينظر. نفسه.
(5) ينظر. الإعجاز البياني للقرآن ومسائل نافع ابن الأزرق 289.