واحدة، بل هي مما يوحي بدلالات تتظافر، بدءا من التنغيم والتغنج الصوتي، ومرورا بالابتسام، ومسك أطراف الثوب مما يثير الشهوة، وانتهاء بالتمايل [1] أثناء الكلام، فضلا عن إشارتها إلى التطويل، والدنو من المتحدث إليه مما يشي بفرح [2] وميل إليه. أما قوله تعالى (وقلن قولا معروفا) فيراد به قولا جادا خشنا [3] وجيزا لا يطمع مريض القلب.
(1) يكون (الخضوع في البدن) الفروق اللغوية 206، وهذا يتضمن الدلالة على الحركة.
(2) لا يصاحب الخضوع شعور بالخوف في الأعم الأغلب /ينظر. نفسه، ولعل في هذا احتمال الفحوى بدلالة مضادة.
(3) ينظر. الكشاف 3/ 260.