، إذ جاء ليذكر أقسام السياق، وأنواع المعنى، فيبرِّز ما يتصل بالدلالة النفسية منها، منتهيا إلى أقسامها واقفا ـ في آخرة الكلام ـ على الإشارة والسياق القرآني.
واعتمدت في التحليل الدلالي تقسيم الألفاظ التي أمكن القول بدلالتها النفسية والإيحائية على أساس من الموضوعات والحقول الدلالية، وهو تقسيم تقدمه نظرية المجال الدلالي في تحليل المعنى تحليلا سياقيا، فآثرت تفريع الحقول اللغوية العامة إلى حقول صغيرة، وصغرى ما استطعت ذلك؛ لأن التدقيق في التفريع الدلالي يعني السير باللفظة من دلالتها العامة التي تقاربها في الدلالة عليها ألفاظ أخر إلى الدلالة المخصوصة بهذه اللفظة دون غيرها، فيكون هذا التفريع والتشقيق مما يخدم العمل الدلالي كثيرا، ويسهِّل الكلام على العلاقات الدلالية بين هذه الألفاظ في مجموعاتها اللغوية، جاءت ألفاظ الدراسة على أربعة حقول كبرى، تفرعت إلى حقول صغيرة، عرض لكل حقل منها فصل، بينما عُقدت للحقول المتفرعة مباحث، لم تبق في الأعم الأغلب ألفاظها مجتمعة، إنَّما مال البحث إلى تفريعها فروعا صغرى، سعيا وراء التماس الدلالة الأخص لها. ورتبت هذه الألفاظ وفاقا لمبدأ الشيوع والكثرة، فكانت بحسب الآتي:
الفصل الأول: ألفاظ العقيدة. وتضمن المباحث:
ـ المبحث الأول: ألفاظ التوحيد والعبادة.
ـ المبحث الثاني: ألفاظ الرسالة والاصطفاء.
ـ المبحث الثالث: ألفاظ الضلال والإثم.
ـ المبحث الرابع: ألفاظ النعيم والثواب.
ـ المبحث الخامس: ألفاظ العذاب.
-المبحث السادس: ألفاظ الإقامة في الآخرة.
الفصل الثاني: الألفاظ الاجتماعية. ومباحثه:
ـ المبحث الأول: ألفاظ العلاقات الاجتماعية.
ـ المبحث الثاني: ألفاظ الفِرق والجماعات.
ـ المبحث الثالث: ألفاظ التوطن والإقامة.
-المبحث الرابع: ألفاظ الفقر والإطعام.
-المبحث الخامس: ألفاظ اللباس والزينة.
الفصل الثالث: ألفاظ خلق الإنسان وحياته. واشتمل على مباحث:
ـ المبحث الأول: ألفاظ الإنسان.
ـ المبحث الثاني: ألفاظ الكلام والمحادثة.
ـ المبحث الثالث: ألفاظ الحركة والانتقال.
ـ المبحث الرابع: ألفاظ العلم.
ـ المبحث الخامس: الألفاظ النفسية.
ـ المبحث السادس: ألفاظ المرض.
الفصل الرابع: ألفاظ الطبيعة. وتكلم على:
ـ المبحث الأول: ألفاظ الأرض وما يتصل بها.
ـ المبحث الثاني: ألفاظ الماء وامكنته.
ـ المبحث الثالث: ألفاظ الظواهر الطبيعية.
وأتت على هذه الفصول والمباحث خاتمة أو جزت القول في نتائج الدراسة.