المعنى والدلالة، ومن الناسخ والمنسوخ والأختلاف في القراءة خلق اختلافًا في الإعراب ثم التقدير ومن ثم اختلاف الحكم 0 النواسخ أما أفعال وأما حروف. وأنواعها:
1)ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر وهو (كان وأخواتها) .
2)وما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر (إن وأخواتها) .
3)وما ينصبهما معًا وهي (ظنّ وأخواتها) .
ويسمى الأول من (باب كان) و (باب إنّ) اسمًا، والثاني خبرًا، ويسمى الأَول من معمولي (باب ظنّ) مفعولًا أول، والثاني مفعولًا ثانيًا [1] .
وقد سميت كان وأخواتها بالناقصة لأنها لا تستغني بالمرفوع عن المنصوب بخلاف التامة أي لا يتم معناها إلاّ بذكر المنصوب [2] ،
ويرى أنها لا تدل على الحدث فسميت بالناقصة [3] ، واغلب الآراء تؤكد أن سبب تسميتها بذلك هو أنها لا تكتفي بالمرفوع للحصول على معنى تام للجملة 0
(1) ينظر: شرح قطر الندى وبل الصدى / 149.
(2) ينظر: جامع الدروس العربية، 2/ 176 0
(3) ينظر: الأشباه والنظائر،3/ 339 0