الصفحة 96 من 301

18/18 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وتأول جماعة من الصحابة والتابعين في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? أنها: القرآن ( ) ، وتأولوا في قوله تعالى: ? ? ? ? (آل عمران: 164) . أنها: السنة ( ) التي سنها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بوحي من الله. وكلا التأويلين صحيح وذلك أن القرآن حكمة أحكم الله فيه لعباده حلاله وحرامه، وبين لهم فيه أمره ونهيه."

وكذلك سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حكمة، فَصَل فيها بين الحق والباطل، وبينت لهم مجمل القرآن، ومعاني التنزيل، والفقه في الدين، فهو كتاب الله وسنة نبيه -عليه السلام- فالمعنى واحد وإن اختلفت الألفاظ"ا.هـ (1/161) "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى جواز إطلاق الحكمة على القرآن ( ) ، والسنة ( ) ، وأن المعنى الذي صار به كل من الوحيين حكمة موجود في الآخر؛ وهو بيان الفقه في الدين، وهذا قول

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صحيح، وقد وافق ابن بطال على هذا القول بعض المفسرين، قال ابن عطية:".... وكتاب الله حكمة، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - حكمة"ا.هـ ( ) .

قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?•?• ? ? ? ? ? (البقرة: 273) .

19/19 قال ابن بطال -رحمه الله-:"اختلف المفسرون في تأويل قوله تعالى: ? ? ?•?• ? فقيل: يسألون ولا يُلحِفون في المسألة، وقيل: إنهم لا يسألون الناس أصلًا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت