الصفحة 93 من 301

وبعد الإجماع على إباحة التعريض اختلفوا في ألفاظه. فقال ابن عباس -رضي الله عنهما-:"يقول لها في العدة: إني أريد التزويج، ووددت أن الله رزقني امرأة"ا.هـ ( ) .

وقال مجاهد:"يقول: إنك لجميلة، وإنك لنافقة، وإنك إلى خير"ا.هـ ( ) .

ونحو ذلك من العبارات ( ) وعند التأمل في هذه العبارات نجد أن المعنى المراد واحد وإن اختلفت العبارات فالاختلاف هنا اختلاف تنوع لا تضاد ( ) . والله أعلم.

قال تعالى: ? ? •? ? ? (البقرة: 238) .

15/15 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وقد أمر الله بالمحافظة على الصلوات بقوله تعالى: ? ? •? ? ومن تمام محافظتها صلاتها جماعة"ا.هـ (2/269)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

الأمر بالمحافظة على الصلاة يقتضي استيفاء فروضها، وحفظ حدودها، وفعلها في مواقيتها، وترك التقصير فيها ( ) . وإلى هذا المعنى أشار كثير من المفسرين، قال ابن كثير:"يأمر تعالى بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها، وحفظ حدودها، وأدائها في أوقاتها"ا.هـ ( ) . وكذا قال غيره من المفسرين ( ) .

وأشار ابن بطال هنا إلى معنى آخر داخل في معنى المحافظة على الصلاة وهو صلاة الجماعة فجعل صلاة الجماعة من تمام المحافظة المأمور بها في هذه الآية، وهذا المعنى صحيح يؤيده عموم اللفظ وعدم تخصيص المحافظة بشيء معين. والله أعلم.

قال تعالى: ? ? •? ? ?

(البقرة: 238) .

16/16 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وقوله تعالى: ? ? والقنوت في هذه الآية: الطاعة، والخشوع لله، فينبغي ترك الكلام المنافي للخشوع"ا.هـ (3/187)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

اختلف المفسرون في معنى القنوت في قوله تعالى: ? ? على أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت