الصفحة 114 من 301

ثانيًا: لحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم" ( ) . وهذا الحديث يُعتبر مفسِّرًا للآية الكريمة، مؤيدًا لعمومها فلا قول لأحد مع قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وهذا القول هو قول أكثر العلماء ( ) ، واختاره جمع من المفسرين ( ) .

? ? ? ? ? •? ? ? ? (النساء: 93) .

33/10 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وما جاء في كتاب الله من ذكر الخلود للمؤمنين كقوله تعالى: ? ? ? ? •? ? فإنما"

يراد بالتخليد تطويل المدة عليه في العذاب ولا يقتضي التأبيد كما يقتضي خلود الكافرين"ا.هـ (10/438) ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير أن الخلود المذكور في قوله تعالى: ? ? ? ? •? ? المراد به: تطويل المدة لا التأبيد في النار.

قال ابن عطية:"إذا كانت في المؤمن بمعنى: باقٍ مدة طويلة على نحو دعائهم للملوك بالتخليد ونحو ذلك، ويدل على هذا سقوط قوله: - أبدًا - فإن التأبيد لا يقترن بالخلود إلا في ذكر الكفار"ا.هـ ( )

وقال ابن كثير:"وبتقدير دخول القاتل إلى النار .. فليس يُخلَّد فيها أبدًا، بل الخلود هو المكث الطويل .."ا.هـ ( ) ، وكذا قال غيرهم من أهل التفسير ( ) .

? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (النساء: 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت