وقال ابن كثير:"فالتيمم في اللغة هو: القصد، تقول العرب: تيممك الله بحفظه، أي: قصدك"ا.هـ ( ) ، وكذا قال غيرهم من أهل التفسير ( ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الأزهري ( ) في معنى التيمم:".. أي: توخيته وقصدته، والتيمم بالصعيد مأخوذ من هذا". اهـ ( ) ، وكذا قال غيره من أهل اللغة ( ) .
المسألة الثانية: معنى قوله تعالى: ? ? أي: طاهرًا. وقد اختلف المفسرون في معنى الطيِّب في هذه الآية على قولين:
القول الأول: إن معناه الطاهر النظيف، وهذا ما اختاره ابن بطال هنا وهو قول أكثر المفسرين ( ) .
قال ابن جرير:"وأما قوله: ? ? فإنه يعني به: طاهرًا من الأقذار والنجاسات"ا.هـ ( )
القول الثاني: إن معناه حلالًا، وممن قال بذلك: سفيان الثوري ( ) .
والقول الأول هو الأرجح؛ لأنه الأنسب بمقام الطهارة ( ) . وأما القول الثاني فإنه غير مناسب لهذا الباب إذ ليس كل حلال طاهر. قال ابن عطية، والقرطبي بعد ذكرهما للقول الثاني:".. هذا في هذا الموضع قلق"ا.هـ ( ) وهو كما قالا للتعليل السابق. والله أعلم.
? ? •? ? ? ? ? • ? ? ? ? ? (النساء: 48) .
30/7 قال ابن بطال -رحمه الله-:"قوله تعالى: ? •? ? ? ? ? • ? ? المراد بهذه الآية: من مات على الذنوب، ولو كان المراد: من تاب قبل الموت لم يكن للتفرقة بين الشرك وغيره معنى؛ إذ التائب من الشرك قبل الموت مغفور له"ا.هـ (1/86)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة: