22/3 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وهذا الحديث ( ) يفسر قوله تعالى: ? ? •? ? ? أنه: يأتي يحمله على رقبته ليكون أبلغ في فضيحته، وليتبين للأشهاد جنايته، وحسبك بهذا تعظيمًا لإثم الغلول وتحذير أمته"ا.هـ (5/234) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
اختلف العلماء في الأمر الذي يأتي به الغال يوم القيامة على ثلاثة أقوال:
القول الأول: إنه يأتي حاملًا إثم ما غل ( ) .
القول الثاني: إنه يرد عِوَض ما غل من حسناته ( ) .
القول الثالث: إنه يأتي بالشيء الذي غله حاملًا له على ظهره ورقبته، مُعذَبًا بحمله وثقله، ومرعوبًا بصوته، وموبَخًا بإظهار خيانته على رؤوس الأشهاد ( ) .
وهذا القول هو الذي اختاره ابن بطال هنا، وهو أصح هذه الأقوال، قال ابن الجوزي:"وهو أصح لمكان الأثر الصحيح"ا.هـ ( ) واختار هذا القول جمع من المفسرين كابن جرير ( ) وابن عطية ( ) ، والقرطبي ( ) ، وغيرهم ( ) . قال الرازي:".. وهو قول أكثر المفسرين .."ا.هـ ( )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ