الصفحة 62 من 131

(609 هـ/ 1212م) في قرية أم عبيدة ودفن في قبر جده السيد أحمد الرفاعي [1] .

ومنهم أيضًا الشيخ عمر بن الفرج بن احمد بن سابور بن علي بن غنيمة الفاروثي، ولد سنة (585هـ/ 1189 م) وكان للشيخ عمر حلقة تدريس في قرية أم عبيدة يدرس فيها القرآن وعلومه المختلفة، والحديث والفقه الشافعي، ولانقطاع أخباره بعد سنة (622هـ/ 1225م) يرجح احد الباحثين ان وفاته كانت بعد هذا التاريخ [2] .

واتبع الشيخ عز الدين احمد بن علي بن عبد الرحيم بن عثمان بن حسن الرفاعي الطريقة الرفاعية، ولد سنة (578هـ/ 1178م) في قرية أم عبيدة، نشأ ببلدته وتعلم القرآن والحديث وعلومه والفقه الشافعي، وبعد ان اشتهر

كعالم من علماء الطريقة الرفاعية، انتقل إلى عدد من البلدان وظهرت على يده كرامات عديدة، وظل على حاله حتى وفاته في حلب سنة (670هـ/ 1271م) [3] .

تبين لنا مما تقدم ما تميزت به الطبقة الوسطى من اهتمام المنتمين لها بالعلم وانصرافهم عن السلطة، وتجدر الإشارة إلى إن مستوى دخل هذه الطبقة كان متوسط فلم يكن هؤلاء من الأغنياء.

ثالثًا: طبقة العامة

تشكل الطبقة العامة فئة واسعة من المجتمع وتقابل لفظة الرعية المحكومة من قبل ذوي السلطان، ولقد أطلقت عليهم تسميات كثيرة للتدليل على كثرتهم فقيل غمار الناس وخمار الناس. كما أطلقت عليهم تسميات أخرى لتجعلهم

(1) المصدر نفسه، ص151 - 152

(2) المصدر نفسه، ص 152.

(3) السويطي: الحياة الفكرية في واسط، ص 153

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت